-->
U3F1ZWV6ZTUxMDE1NzgxMDYwX0FjdGl2YXRpb241Nzc5Mzg0MTE0NDg=

Signal برنامج دردشة وشات تغلب على الواتساب

Signal برنامج دردشة وشات

Signal برنامج دردشة وشات  تغلب على الواتساب 

Signal برنامج دردشة وشات  تغلب على الواتساب  يتمتع تطبيق Signal بدرجة عالية من الخصوصية عند إرسال الرسائل وإجراء المحادثات فهو يملك أفضل نظام لتشفير البيانات، حيث يمكن لطرفي المحادثة فقط رؤية الرسائل المشفرة ولا يمكن لمزود خدمة الأنترنت أو لأي جهة أخرى رؤية أو قراءة محتوى الرسائل.

ويتيح التطبيق إرسال مختلف أنواع المحتوى مثل إرسال الرسائل النصية، الصور، الفيديو، التسجيلات الصوتية، الروابط وغيرها، كما يتميز التطبيق بسهولة الاستخدام والمزامنة الفورية مع جهات الاتصال، كما يتيح إنشاء المجموعات كبقية تطبيقات التراسل الفوري.

تطبيق Signal للمحادثة الفورية هو تطبيق مجاني ويمكنك استخدامه دون دفع أية رسوم مالية، ويمكنكم تنزيل التطبيق من متجر جوجل بلاي من هنا، ولمستخدمي نظام iOS يمكنكم تحميل التطبيق من متجر آب ستور من.
طلبت المفوضية الأوروبية من موظفيها البدء في استخدام تطبيق الرسائل المشفرة Signal في خطوة تهدف إلى زيادة أمان اتصالاتها، وظهرت التعليمات على لوحات الرسائل الداخلية في أوائل شهر فبراير، حيث أبلغت الموظفين أنه تم اختيار Signal. 

كتطبيق موصى به للرسائل الفورية العامة، وذلك وفقًا لتقرير من موقع Politico.
ووفقًا للتقرير، لن يُستخدم Signal في جميع الاتصالات، بل سيتم استخدام رسائل البريد الإلكتروني المشفرة لإرسال المعلومات غير السرية ولكنها حساسة، بينما تستخدم المستندات السرية إجراءات أمنية أكثر صرامة، في حين يُستخدم Signal في الاتصالات الخارجية بين الموظفين والأشخاص خارج المنظمة.

ويُفضل التطبيق من قبل ناشطي الخصوصية بسبب تشفيره الشامل وتقنية المصدر المفتوح، وقال (بارت برينيل) Bart Preneel، خبير التشفير في جامعة لوفين: “إن Signal يشبه تطبيق واتساب من فيسبوك وتطبيق iMessage من آبل، لكنه يعتمد على بروتوكول تشفير مبتكر للغاية، ويمكنك التحقق مما يحدث داخليًا لأنه مفتوح المصدر”.

وجرى تطوير تطبيق Signal في عام 2013 من قبل ناشطي الخصوصية، وهو مدعوم من قبل مؤسسة غير ربحية تحظى بدعم من مؤسس تطبيق واتساب (براين أكتون) Brian Acton، الذي ترك الشركة في عام 2017 بعد مشاكل مع إدارة فيسبوك.
ويعتبر خبراء الخصوصية أن أمان Signal أفضل من التطبيقات الأخرى، ويوضح الموقع الإلكتروني للتطبيق: “لا يمكننا قراءة رسائلك أو رؤية مكالماتك، ولا يستطيع أي شخص آخر ذلك”.

وبالرغم من أن تطبيق واتساب يعتمد على بروتوكول Signal المعروف باسم (Open Whisper Systems)، إلا أن المنصة المملوكة لفيسبوك ليست مفتوحة المصدر، ويواجه تطبيق المراسلة الشهير تيليجرام، في الوقت نفسه، مخاوف مماثلة بشأن عدم وجود شفافية حول كيفية عمل التشفير الخاص به.

Signal برنامج دردشة وشات:


وتأتي هذه المبادرة لتعزيز معايير الأمن السيبراني لدى الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي يحاول فيه الاتحاد الحفاظ على أمان اتصالاته في أعقاب الاختراقات البارزة التي صدمت الدبلوماسيين والمسؤولين في بروكسل، إذ تعرضت سفارة الاتحاد الأوروبي في موسكو في شهر يونيو 2018 إلى الاختراق وسرقة معلومات من شبكتها.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في وقت لاحق من عام 2018 أن شبكة الاتصالات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي كانت مخترقة على مدار ثلاث سنوات بسبب الحماية السيئة، بشكل ملحوظ، للاتصالات الرسمية.
يستعد تطبيق التراسل الأكثر أمانًا في العالم Signal لمنافسة واتساب، وقال (موكسي مارلينسبايك) Moxie Marlinspike، 

مبتكر التطبيق: 

إن Signal سيمر بالعديد من التغييرات بعد أن جرى تطويره لجعل التواصل المشفر سهلًا بحيث يمكن لأي شخص استخدامه.
ويعد (ماثيو روزنفيلد) Matthew Rosenfeld، المعروف باسم (موكسي مارلينسبايك) Moxie Marlinspike، بمثابة رائد أعمال أمريكي، وأخصائي تشفير، وباحث في أمن الحاسب، وهو مبتكر Signal، والمؤسس المشارك لمؤسسة Signal.
ولا يزال واتساب هو نظام المراسلة المفضل للعديد من المستخدمين، مع وجود أكثر من ملياري مستخدم، لكن يبحث الكثيرون عن خيارات بديلة في ظل تزايد المخاوف المحيطة بامتلاك فيسبوك له (بالرغم من أن واتساب يدعم التشفير).

ويشار إلى Signal عالميًا باعتباره واحدًا من أكثر تطبيقات التراسل أمانًا، وهو معتمد من قبل خبراء الأمن حول العالم، لكن أرقام مستخدمي الخدمة تتضاءل أمام البدائل الشائعة مثل واتساب أو مسنجر أو تيليجرام.
وكان المستخدمون الأساسيون للتطبيق هم المهووسون بالأمن السيبراني وخبراء الخصوصية والناشطون، كما كان تركيز المطورين منصبًا على جعل التطبيق سهل الاستخدام للمستخدمين العاديين.

واستثمر (برايان أكتون) Brian Acton، أحد مؤسسي واتساب، في عام 2018 مبلغ 50 مليون دولار في مشروع Signal، وأصبح أكتون في وقت لاحق جزءًا من مؤسسة Signal، ويشغل منصب الرئيس التنفيذي للمؤسسة غير الربحية.

وقال أكتون:

 إن Signal سيحاول الوصول إلى قاعدة مستخدم تبلغ مليار مستخدم من خلال تبسيط واجهة المستخدم، وجعلها أكثر تفاعلًا بالنسبة للجمهور العام.

أحدث الميزات في Signal:

يركز المطورون الآن على جعل التطبيق سهل الاستخدام على غرار فيسبوك مسنجر وواتساب، وكان لدى Signal في عام 2016 قاعدة مستخدمين تبلغ مليونين، وقد تضاعفت الآن بمقدار 5 مرات عن الرقم السابق.

وتشمل آخر ثلاث تحديثات في Signal صدرت في الشهرين السابقين دعمًا لحواسيب آيباد، وميزة اختفاء الصور بعد المشاهدة، والملصقات القابلة للتخصيص، ووفقًا للإعلان الأخير، سيحصل تطبيق التراسل على نظام فريد من نوعه للرسائل الجماعية.
وتعد مسألة إضافة ميزة إلى Signal عملية معقدة، وذلك بالنظر إلى الضوابط الأمنية التي يفرضها التطبيق، وعلى سبيل المثال، فإن إضافة ملصقات إلى تطبيق المراسلة Signal لا تعد مماثلة لأي تطبيق مراسلة آخر، حيث يستخدم التطبيق حزم الملصقات المشفرة حتى يتمكن المستخدمون من إرسالها بأمان وبشكل مجهول.

وتسمح ميزة المجموعة الجديدة في Signal للمشرف بإضافة أو إزالة أي عضو، ولن يحصل الخادم على أي معلومات حول أعضاء المجموعة، ويتعين على التطبيق منح المسؤولين القدرة على إضافة أعضاء وإزالتهم دون أن يكون لخوادم التطبيق علم بأعضاء تلك المجموعة.

وأصبح التطبيق يضم المزيد من الميزات التي تنافس ميزات تطبيقات التراسل الأخرى، إذ يدعم إرسال الصور ومقاطع الفيديو التي تختفي بعد المشاهدة، والملصقات، وردود الفعل على الرسائل عبر الرموز التعبيرية، كما تم الإعلان عن أن التطبيق سيحاول تقديم الدعم لتخزين تفاصيل جهات الاتصال المشفرة في السحابة.


الاسمبريد إلكترونيرسالة